تضحّي “كورا” بنفسها لإنقاذ أسرى “اللوتس الحمراء”، ويستفيد “بولن” من مهاراته الجديدة في قتال الحمم، ويسدّد “زهير” ضربته إلى الأفاتار.
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.